وكالة الرقيب الاخبارية
خرج صباحاً كعادته يحمل همّ أسرته على كتفيه ويبحث عن رزقٍ حلال يعين به زوجته وأطفاله في ظل ظروفٍ لم يعد فيها الراتب كافياً لسد أبسط احتياجات الحياة. كان قلبه معلقاً بوجوه تنتظره عند المساء تحمل الأمل بعودته حاملاً ما يخفف عنهم أعباء الأيام.
وفي أثناء عمله بتفليش أحد البيوت وقع ما لم يكن في الحسبان !! إذ انهار السقف فوقه فجأة ليسقط شهيد الكدّ والتعب ويرتقي إلى رحمة الله تعالى في لحظة وهو يسعى وراء لقمة عيشٍ كريمة لأهله.
إنه المرشد التربوي الأستاذ المرحوم ليث ناجي چياد/ مدرس ثانوية الشموخ الذي لم يعرف إلا الإخلاص في عمله والتفاني من أجل أسرته. رحل جسداً لكنه ترك قصة كفاحٍ وشرفٍ ستبقى شاهدة على رجلٍ ضحى حتى آخر لحظة من عمره وهو يسعى بالحلال.
رحمك الله رحمةً واسعة، وأسكنك فسيح جناته، وألهم أهلك وذويك ومحبيك الصبر والسلوان.
#رحمك_الله_يا_بطل

تعليقات
إرسال تعليق