جعفر جاسم - وكالة الرقيب الإخبارية
في مشهد لم تشهده أرض العراق منذ عقود، اختتمت اللجنة العليا المكلفة بتشييع جثمان آية الله العظمى السيد علي الخامنئي عملها بإعلان "نجاح كامل" للخطة الميدانية، بعد أن تحولت شوارع النجف الأشرف وكربلاء المقدسة إلى نهر بشري واحد.
رقم يتجاوز التوقعات: 10 ملايين
كشفت الإحصاءات الأولية غير الرسمية أن أكثر من 10 ملايين مشيع شاركوا في مراسم الوداع. رقم لم يكن مجرد حشد، بل رسالة ميدانية عن حجم التأثير الذي تركه الراحل في قلوب العراقيين والإيرانيين على حد سواء.
اختبار نجح فيه العراق: صفر حوادث
الأبرز في التقرير كان الجانب التنظيمي. إذ أكدت اللجنة أن الخطة نُفذت بالتنسيق الثلاثي بين الجهات العراقية والإيرانية، العتبات المقدسة، والأجهزة الأمنية والخدمية.
النتيجة: مراسم بانسيابية كاملة، دون خروقات أو حوادث تُذكر. وهو ما اعتبرته اللجنة "ثمرة وعي الجماهير وانضباط المؤسسات"، في اختبار حقي لقدرة العراق على إدارة حدث مليوني حساس.
المسار الأخير من أرض الفرات إلى مشهد
وانطلق جثمان السيد الخامنئي، مرفقاً بجثامين أربعة من أفراد أسرته، صباح اليوم من مطار النجف الأشرف الدولي متجهاً إلى مدينة مشهد الإيرانية، حيث سيوارى الثرى.
كلمة شكر لكل من كان سوراً بشرياً
وجهت اللجنة شكرها للمؤسسات الرسمية، العتبات، القوات الأمنية والعسكرية، الكوادر الصحية، المواكب الحسينية، والمتطوعين الذين "كانوا خط الصد الأول لإنجاح هذا العرس التشيعي المهيب.

تعليقات
إرسال تعليق