القائمة الرئيسية

الصفحات

عندما يموت الفساد يحيا العباد وتزدهر البلاد( وزارة الاتصالات نموذجاً)…

 


وكالة الرقيب الاخبارية

بقلم الدكتور عدنان الدراجي …. 

دائماً ما نسمع من السياسيين عبارة ( أنا لا أملك عصاً سحرية كي أغير الواقع نحو الأفضل) والجواب باختصار هو انك لا تملك عقلية إدارية فذة لكي تعدل اعوجاج السنين الذي سار عليه الفاسدين والفاشلين من امثالك الذين يمثلان وجهان لعملة واحدة لايشترى بها غير الفشل والدمار والانحدار نحو الهاوية.. لنعود إلى نموذجنا المذكور وهي وزارة الاتصالات حيث شاءت الصدف ان يتسلمها ذوي الخبرة والنزاهة والكفاءة في ظاهرة شاذة كل الشذوذ عما هو سائد في حينها وكان الشعار باختصار هو علامة ✅ فسار قطارها على سكة مستقيمة لينطلق نحو النجاح بخطى ثابتة والنتيجة اليوم هي ملموسة للقاصي والداني حيث تحولت شركاتها من خاسرة إلى رابحة ومن مديونة ومثقلة بالديون إلى مساهمة فاعلة في تمويل الخزينة العامة للدولة وموظفها من اقل الدوائر راتباً شهرياً الى تحسن مستمر واخيراً العبرة الحقيقية هي ان البلدان تبنى بالنوايا الصادقة وليس بالكذب الذي حبلة قصير جداً وبالعمل الجاد وليس بالشعارات الزائفة،، والنجاح يقاس بالنتائج الملموسة وليس بالإعلام التسقيطي الفاشل… شكرا من القلب لكل من ساهم بذلك من الشرفاء، شكرا لاصحاب النوايا الصادقة والقلوب النقية والأيادي البيضاء ..

تعليقات