جعفر جاسم-وكالة الرقيب الإخبارية
يقف العراق بين مشروعين: طريق الحرير الصيني، وطريق التنمية العراقي.
الأول مشروع "دولة".
النفط مقابل الإعمار. مصانع، طاقة، ميناء الفاو، وتحويل العراق من ناقل إلى منتج.
والثاني مشروع "ممر".
سكة وطريق من الفاو إلى تركيا بطول 1200 كم.
هدفه نقل بضائع الخليج لأوروبا. عائده 4 مليارات دولار سنوياً و150 ألف وظيفة.
الصين تقول: التنمية مكمّل للحرير، لا بديل عنه.
فلماذا تعثر التوقيع في تركيا؟
بسبب 3 عقد: خلاف على التمويل "نفط مقابل استثمار"، دراسات غير مكتملة، وخلاف داخلي على المسار.
العالم يبني ممراته اليوم.
والعراق لا يحتاج أن يختار. يحتاج أن يبدأ بالتنمية الآن، ويتفاوض على الحرير للغد.
الشرط: فاو مكتمل، وقرار موحد، وتمويل واضح.
غير ذلك سنبقى نوقع مذكرات... والقطارات تمر من غيرنا.

تعليقات
إرسال تعليق